لم يكن يعلم أن الأمور ستتفاقم بهذا الشكل، في تلك الليلة التي ضاع فيها حلمه لم يكن يعلم أن ماهو قادم سيكون أسوأ. 

سيظل في تلك الدائرة التي لا يبدو الخروج منها وشيكا وهو يقارب من خريف عمره، ضاع ربيعها مع الربيع في بلاده والآن يضيع ما تبقى من عمره وبلاده.

كان يآمل أن تكون هذه هي النهاية السعيدة التي يطمح لها منذ أن فقد الأمل في تحسن البلاد وبدأ التركيز فقط على أن يعمل ما يحب ويحب ما يعمل، ولكن كيف ذلك أن يحدث لهذا سىء الحظ منذ طفولته؟ 

انتظر أعمارًا وسنينًا من أجل الحب ومن أجل الحظ ولكن علاقته بالغرام مثل حظه، اعتاد الوحدة فأصبح يخاف الصحبة. 

كل شىء انتهى ولكن حياته مستمرة، يعيش بلا هدف والقليل من الأمل أن تنتهي الحياة قريبًا...


Comments

Popular Posts