Monday, February 2, 2026

مسنا الحلم مرة والمر مرات

الكل يصرح "لقد مسنا الحلم مرة" ولكن مسنا المر مرات

15 عامًا مضت منذ أن شعرنا بالحرية إحساسًا لم نكن نتخيله ولكن عند اختباره لا تستطيع نسيانه، يتملكك هذا الشعور ويغطى عليك. 

يجعلك تتمرد على كل الأشياء يشعرك بالتحليق عاليًا، حلقنا عاليًا ربما أعلى مما يجب، هل أصبحنا مثل إيكاروس حلقنا حتى احترقنا؟ 

ولكننا لم نطلب الكثير فقط العيش والحرية والعدالة، ولكن في هذا العالم الغير عادل لايمكن تحقيق هذه الأشياء. 

15 عامًا رأينا فيها أن لا وجود لهذه المفاهيم داخل كوكبنا، حتى في بلاد "الحريات والعدالة" لم تكن سوى مجرد شعارات تتحطم أمام مطالب العدالة الحقيقية.

فقط المصلحة هي التي تحكم هذا العالم، لا وجود للشعارات والأحلام. 

مع كل ذكرى سنوية يتحطم جزءًا صغيرًا داخلك يتجلى ظاهرًا على العيون الممتلئة بالدموع المحبوسة، لأنك تعرف أنك تكبر أيضًا وربما تأتي النهاية أقرب من رؤية الحلم من جديد.